الذهبي
162
سير أعلام النبلاء
حدث عنه : عمرو بن مرة ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وواصل الأحدب ، وحماد الفقيه ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعاصم بن بهدلة ، وأبو حصين ، وأبو إسحاق ، ونعيم بن أبي هند ، ومنصور والأعمش ، ومغيرة ، وعطاء بن السائب ، وزبيد اليامي ، وسيار أبو الحكم ، ومحمد بن سوقة ، والعلاء بن خالد ، وأبو هاشم الرماني ، وأبو بشر ، وخلق كثير . روى الزبرقان السراج عن أبي وائل قال : إني أذكر وأنا أبن عشر في الجاهلية أرعى غنما أو قال : إبلا لأهلي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم . عاصم بن بهدلة : عن أبي وائل قال : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وكيع : عن أبي العنبس ، قلت لأبي وائل : هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، وأنا غلام أمرد ، ولم أره ( 1 ) . وروى مغيرة عن أبي وائل ، قال : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بكبش فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقة ( 1 ) . وقال الأعمش : قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان ( 2 ) ، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ( 3 ) ، فوقعت عن البعير ، فكادت تندق
--> ( 1 ) ابن سعد 6 / 96 . ( 2 ) في الأصل : ( ثنا سليمان ) يعنى ( حدثنا ) وهو تصحيف ، وما أثبتناه من المصدر السابق . ( 3 ) بزاخة : ماء لطئ بأرض نجد ، وقال أبو عمرو الشيباني : ماء لبني أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبي بكر الصديق مع طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان قد تنبأ بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، واجتمع إليه أسد وغطفان ، فقوي أمره ، فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد ، فقدم خالد أمامه عكاشة ابن محصن الأسدي حليف الأنصار ، فلقيه ببزاخة ماء لبني أسد فقتل عكاشة ، وكان عيينة بن حصن مع طليحة في سبع مئة من بني فزارة ، وجاء خالد على الأثر ، فلما رأى عيينة أن سيوف المسلمين قد استلحمت المشركين قال لطليحة : أما ترى ما يصنع جيش أبي الفضل - يعني خالد بن الوليد - فهل جاءك ذو النون بشئ ؟ قال : نعم قد جاء ني وقال لي إن لك يوما ستلقاه ليس لك أوله ولكن لك آخره ، ورحى كرحاه ، وحديثا لا تنساه ، فقال : أرى والله أن لك حديثا لا تنساه ، يا بني فزارة هذا كذاب ! وولى عسكره فانهزم الناس وظهر المسلمون . اه . معجم البلدان .